فجر الاسلام

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
http://alfajr.0forum.biz/index.htm


قف وأقرأ وتأمل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قف وأقرأ وتأمل

مُساهمة من طرف رومـانـسـي في الأحد يناير 25, 2009 1:59 pm

لا تـــحــــزن



ولكن إذا بارت بك الحيل وضاقت عليك السُّبل وأنتهت الآمال وتقطعت بك الحبال فنادي وقل : يا الله ..
إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت وضاقت عليك نفسك بما حملت فأهتف وقل :
يــا الله

إذا وقعت المصيبة وحلت النكبة وجثمت الكارثة فنادي وقل :يــا الله ..

إذا ضاق صدرك واستعسرت أمورك فنادي وقل : يــا الله ..

إذا اوصدت الأبــواب أمـامــك فـنـادي وقل : يــا الله ..



ولقد ذكرتك والخطوبُ كوالحُ
سودً ووجه الدهر أغبرُ وقاتمُ

فهتفت في الأسحار باسمك صارخاً
فإذا محيَّا كلُ فجرٍ باسمُ

إليه تَمدُ الأكفُ في الأسحار ، والأيادي في الحاجات ، والأعين في الملمات ، والأسئلة في الحوادث
باسمه تشدوا الألسن وتستغيث وتلهج وتنادي ، وبذكره تطمئن القلوب وتسكن الأرواح وتهدأ المشاعر وتبرد الأعصاب ويستقر اليقين ” الله لطيف بعباده

/
\
/

الصلاة .. الصلاة .. الصلاة...



هي عماد الدين ، وعصام اليقين ورأس القربات ، وغرة الطاعات عمرالله بأنوارها قلوب العباد ، بفتح الباب ورفع الحجاب
ورخص للعباد في المناجاة بالصلوات
كيفما تقلبت بهم الحالات في الجماعات والخلوات .
العماد هي المعين الذي لا ينضب ، والزاد الذي يزود القلب
العماد إنها مفتاح الكنز الذي يغني ويقني ويفيض
العماد هي الروح والندى والظلال في الهاجرة ، إنها اللمسة الحانية للقلب المتعب المكدود ، إنها زاد الطريق ومدد الروح وجلاء القلب .
العماد العبادة التي تفتح القلب ، وتوثق الصلة مع الرب ، وتيسر الأمر ، وتشرق بالنور وتفيض بالعزاء والسلوى والراحة والاطمئنان .


/
\
/



اقرؤوا القرآن



قال تعالى :-

(لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون)

قال تعالى
[ وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا ] (الإسراء 57)

إنه كتاب جامع معجز جمع بين دفتيه كل صنوف العلم، وكل أشكال الحكمة، وكل دروب الأخلاق والمثـل العليا، وكذلك كل تصانيف الأدب، وكما قال تعالى في سورة الأنعام
[ ما فرطنا في الكتاب من شئ] (38)، ومن بين ما جمع القرآن الكريم من علوم جمع أيضا علم الطب والشفاء، فكان حقا هدى وشفاء ورحمة كما وصفه قائله جل وعلا
[ يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين ] (يونس 57)
فالقرآن شفاء ورحمة لمن غمر الإيمان قلوبهم وأرواحهم، فأشرقت وتفتحت وأقبلت في بشر وتفاؤل لتلقى ما في القرآن من صفاء وطمأنينة وأمان، وذاقت من النعيـم ما لم تعرفه قلوب وأرواح أغنى ملوك الأرض


/
/


ذكر الله تعالى :--



انه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره
ويرضي الرحمن عز وجل,ويزيل الذكر الهم والغم عن القلب
ويجلب الذكر للقلب الفرح والسرور والبسط ويقوي القلب والبدن
وينور الوجه والقلب كما ان المعصيه تسود الوجه والقلب
ويجلب الذكر الرزق للعبد ويكسو الذاكر المهابة والحلاوة والنضارة
ويورث المحبة التي هي روح الاسلام
فمن اراد محبه الله فليلهج لسانه بذكره والذكر يورث الذاكر المراقبه حتى يدخله في باب الاحسان فيعبد الله كأنه يراه.

قال تعالى :
(والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفرة واجرا عظيما)

وقال جلا جلاله :

(فاذكروني اذكركم)

ويقول نبينا عليه الصلاة والسلام في الحديث او كما جاء :
مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه ,مثل الحي والميت.


وقال صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا في الحديث او كما قال:
سبق المفردون.
قيل وما المفردون يا رسول الله؟
قال:
الذاكرون الله كثيرا والذاكرات.

ويقول ابن تيمية رحمه الله

(الذكر للقلب مثل الماء للسمك,فكيف يكون حال السمك اذا فارق الماء.

/
\
/


المحبة بالله ..






( أوثق عرى الإيمان :
الموالاة في الله والمعاداة في الله , والحب في الله والبغض في الله عز وجل ) ( صحيح الجامع 2539)

والمراد بالحب في الله أي لأجله وبسببه , لا لغرض آخر كميل أو إحسان , ففي بمعنى اللام المعبر به في رواية أخرى . لكن [في] هنا أبلغ , أي الحب في جهته ووجهه كقوله تعالى
{ والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا } العنكبوت69 أي في حقنا ومن أجلنا ولوجهنا خالصاً

* ( ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما , وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله , وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يلقى في النار ) رواه البخاري 6941

( من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان ) رواه أبو داود (صحيح الجامع 5965)


/
/
/

هادم اللذات

الموت



وحملوني على الأكتاف أربعة *** من الرجال وخلفي من يشيعني



إن لكل بداية نهاية ولكل قوة ضعفاً ولكل حياة موتاً
قال تعالى : { إنك ميت وإنهم ميتون }
وقال تعالى { أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة }
وقال تعالى { كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون }

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
{ أكثروا ذكر هادم اللذات }


هو الموت ما منه ملاذ ومهرب
متى حٌُُط ذا عن نعشه ذاك يركب

نؤمل آمالاً ونرجوا نتاجها
وباب الردى مما نؤمل أقرب

كنت فوق الأرض
الآن تحت الأرض



تنتظر يوم العرض
فماذا قدمت ؟؟!!!!


الله المستعان
فسبحان الله كما أتى ابن آدم وحيداً خرج من الدنيا وحيداً لا مال ولا أهل ولا أولاد أنما خرج من هذه الدنيا بعمل وكفن

في ظلمة القبر لا أم هناك ولا
أب شفيـق ولا أخ يؤنسنـي


أخيرا ..

الحقيقة أنني قمت بجمعها واضافة هذه الصور سائلا الله أن ينفع بها وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم .. إن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان ....
ومن اراد نقلها وتنشرها فجزاه الله خيرا ...



_________________

رومـانـسـي
فجر جديد
فجر جديد

ذكر عدد الرسائل : 18
العمر : 37
المزاج : romance
عارضة الطاقة :
0 / 1000 / 100

  :
تاريخ التسجيل : 24/01/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قف وأقرأ وتأمل

مُساهمة من طرف M.star في الأربعاء فبراير 11, 2009 3:34 pm

شكرا الك على موضوعك الجميل
وان شاء الله في ميزان حسناتك
المزيد من التقدم والتالق

دمت بود
avatar
M.star
فجر كبير
فجر كبير

ذكر عدد الرسائل : 126
العمر : 29
المزاج : رايق
نقاك التميز : 4
عارضة الطاقة :
90 / 10090 / 100

  :
تاريخ التسجيل : 11/02/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى